[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"content-seo:adhdSelfTest":3},{"description":4,"seo":5,"faq":8},"اختبار ADHD الذاتي أداة فحص ذاتي من 18 بندًا مبنية على مقياس التقييم الذاتي لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى البالغين (ASRS-v1.1) الصادر عن منظمة الصحة العالمية. يقيس محورين — تشتت الانتباه وفرط الحركة\u002Fالاندفاع — عبر ست مجموعات من الأعراض: ① إغفال التفاصيل، ② صعوبة الحفاظ على الانتباه، ③ صعوبة التنظيم، ④ صعوبة بدء المهام وإنهائها، ⑤ التململ وفرط النشاط، ⑥ الاندفاع ومقاطعة الآخرين. نسخة Giggleus مجانية بالكامل وبدون تسجيل، وتستغرق من ثلاث إلى خمس دقائق.\n\nتكون أكثر فائدة حين تبدأ أنماط يومية ملموسة في التراكم: «انتباهي يتسرب باستمرار في الاجتماعات»، «أؤجل كل موعد نهائي إلى اللحظة الأخيرة»، «مكتبي فوضوي دائمًا»، «أبدأ خمسة أشياء ولا أنهي أيًا منها»، «أنسى باستمرار التواريخ والالتزامات المهمة» — وصار أثر ذلك على العمل أو العلاقات أو المال ملحوظًا. ويجدها كذلك نقطة انطلاق مفيدة الآباء الذين يلاحظون أنماطًا مشابهة لدى أطفالهم، والبالغون الذين يراجعون تاريخ طفولتهم أثناء استكشاف الأنماط العائلية.\n\nيسأل كل بند عن مدى تكرار سلوك ما خلال الأشهر الستة الماضية على مقياس من خمس درجات — «أبدًا، نادرًا، أحيانًا، غالبًا، غالبًا جدًا». تشكّل البنود الستة الأولى (الجزء A) أداة الفرز عالية التمييز؛ وتجاوز عتبة الجزء A يصنّف الحالة بعبارة «يُنصح بتقييم متخصص». وتعرض شاشة النتيجة المجموع الكلي، وتفصيلًا لكل مجموعة من مجموعات الأعراض الست، وملخصًا سلوكيًا بلغة بسيطة، وإرشادًا حول ما إذا كان عليك استشارة مختص.\n\nتنبيه طبي مهم — هذا الفحص ليس تشخيصًا سريريًا. فالتشخيص الرسمي لاضطراب ADHD يتطلب تقييمًا من طبيب نفسي يشمل مقابلة سريرية، والتاريخ النمائي والعائلي، وتقييم الأداء في المدرسة أو العمل، واستبعاد الحالات المصاحبة (الاكتئاب، القلق، اضطرابات النوم، مشكلات الغدة الدرقية، الآثار الجانبية للأدوية). النتيجة المرتفعة لا تعني أنك مصاب باضطراب ADHD، والنتيجة المنخفضة لا تنفيه. وإن كانت الصعوبات اليومية حقيقية ومستمرة، فاستشر مختصًا مؤهلًا في الصحة النفسية.",{"ogTitle":6,"ogDescription":7},"اختبار ADHD الذاتي | فحص سريع للانتباه - Giggleus","🤔 أسئلة بسيطة تقيس ميلك إلى تشتت الانتباه وفرط الحركة. تأمّل نتيجتك وقرّر هل تحتاج إلى استشارة مختص.",[9,12,15],{"question":10,"answer":11},"هل تُحفظ بياناتي؟","لا. تُعالج جميع الإجابات داخل متصفحك ولا تُرسل إلى أي خادم.",{"question":13,"answer":14},"هل يصلح للأطفال؟","صُمّم مقياس ASRS-v1.1 للبالغين (18 عامًا فأكثر)؛ أما الأطفال والمراهقون فتناسبهم مقاييس مخصصة لأعمارهم مثل KARS أو K-CBCL.",{"question":16,"answer":17},"هل تتغير النتائج مع الوقت؟","قد يغيّر النوم والتوتر والحالة العامة النتيجة قليلًا، لذا فإعادة الاختبار بفاصل بضعة أيام تساعد على كشف نمط أكثر ثباتًا."]